الحرف والمهن جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية

الحرف والمهن جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية

أولا – مقدمة شاملة عن الحرف والمهن:

الحرف والمهن جزء مهمة من حياة الإنسان، ويسعى الجميع ليصير ذو شأن في المجتمع، كما أن أهم الأهداف الأساسية هو كسب لقمة العيش بطريقة شرعية بدلا من النهب والسرقة ، فماذا يفعل الإنسان على مدار حياته سوى التعب والعمل واكتساب الخبرات في المجالات المختلفة. ولكن حين يبدأ في البحث عن وظيفة فلابد من اختيار الملائم له الذي يستطيع التميز فيه ، تعرفوا من خلال مقال موسوعة على الفرق بين تلك الكلمات.

ثانيا – تعريف الحرف والمهن:

خلق الإنسان في الدنيا ليس هباء، بل جعله الله سبحانه وتعالى خليفته في تلك الأرض لأعمارها. فهيأ كل الأساليب الممكنة التي يمكنه استعمالها لأعمار العالم.


فمنح كل سبل العيش التي من الواجب أن يحتاج إليها. وكل تلك الطرق هدته بأن يبدأ في استخدام بعض الحرف والمهن، ليعمر بها وبدأ في اختراع الأدوات المتنوعة التي تُساعده في ذلك.

ثالثا – تفصيل معنى كلمة المهن:

هو ذلك الفئة العملية التي يحتاج الفرد لدراستها بشكل جيد، وإلمامها من خلال أدق التفاصيل، فتلزم بعض التدريبات والممارسة، فهي عملية معقدة تحتاج لمقدار كبير من التعليم، والتركيز في أدق المعلومات الخاصة بها،كما أنها تلزم بعضا من المعارف والمهارات المتنوعة.

المهن تحتاج لكثير من الخبرات العملية والعلمية، ودراستها في الأماكن المحددة، لذلك يجب أن يكون سلاحه الأساسي هو العلم والمعرفة، لذلك على كل فرد عند اختيار مهنته يجب الالتزام بمجال دراسته وخبراته السابقة حتى يبدي أفضل أداء ويكن عضوا مميزا.

مثال لتلك المهنة؛ الموظف داخل البنك، جميع عاملي المصالح الحكومية في القسم الإداري والحسابات، مهنة الطب والهندسة.

رابعا – تفصيل عن معنى كلمة الحرف:

هي الفئة العملية التي تكن مزيج من الموهبة لدى الشخص مع قليل من التدريب لفترات بسيطة، ومن المؤكد أن يكون الهدف الرئيسي منها هو جمع الأموال للعيش، وهى كلمة يرجع أصلها منذ العصور الوسطى على كل من يقوموا بحمل البضائع.

وكلما كانت الحرف أكثر وأجود، كلما سهلت المعيشة على الفرد وأنجزت له العديد من المصالح التي يحتاجها، فالإنسان يسعى ليكن عضو نافع في ذلك المجتمع، مثال لتلك الحرف؛ السباكين، الحلاقين، السواقين، النجارين.

خامسا – المهن والحرف في بلادي:

ليس هناك منها النافع والضار، فالجميع عند استخدامه في طريق الخير يحتاجه المجتمع. ولكن هناك أسبقية واحدة عن الأُخرى، فنجد ما يميز واحد عن الآخر هو مجرد احتياجات السكان والمجتمع له في الوقت الحالي.


لذلك ففن اختيار المهنة أو الحرف بدقة ودراستها من جميع الجوانب، وإدراك الفرد لمدى تشبع الأسواق منها أو تعطشه وحاجته الملحة لها فهو أول خطوات النجاح، ومع التعدد وتميز كل فرد في مكانه يعود بالنفع على المجتمع فيرفع من شأنه حول العالم، كما أنه يرفع من قدر الفرد ويجعله عضو أساسي بين الناس.

ولابد من التدقيق فيهم لأنه كوصمة تمسك بك وباسمك وتلازمك طوال الحياة، لذلك لابد من أن تكن محبوب فيها، فالجميع يحتاج لدراسة ومهارة باختلاف مدة الوقت أو التركيز في أدق التفاصيل.

اليأس هو بداية مراحل الفشل للعامل، فبأي مجال لابد من المحاولة عدة مرات و استطاعتك بالمضي فيها والتميز بها.

خامسا- أمثلة عن أهم المهن والحرف:

  • بالنسبة للحرف:

صناعة الخزف؛ من أجمل الحرف المتاحة في الأسواق، وأكثر الأماكن شهرة بها هي مدينة الخليل الفلسطينية. وظهرت منذ القرن العشرون، ودائما نجدها مرتبطة بالفخار مثل الأطباق والكاسات التي تُصنع بالطين ثم يكسوها الفخار.


صناعة الزجاج؛ ما هو إلا فنان يجلس ممسكا بأدواته ويبدأ بتشكيله والحفر عليه. ويوجد بجواره فرن يتم تحويل الرمل إلى زجاج. لم تصدق أعيننا حين نرى تلك الأشكال الفنية كاللوحات الكبيرة أنها هي بالأصل قليل من الرمال.

  • بالنسبة للمهن:

الصحفي؛ فهي تحتاج لكثير من الدراسات والقراءة والكد والتعب حتى تصل لهذا اللقب،الضابط، بالتأكيد لا يمكن أن تكن موهبة فهي مجموعة من الدراسات في الجامعات وبعضا من التدريبات، والعالم. الفيزيائي.

 خلاصة عامة:

المهنة هي المحرك الأساس لكل مجتمع ، ويشتهر كل مجتمع في زمن من الأزمان بمهن معينة قد تصبح تلك المهن في يوم من الأيام مجرد تراث يتذاكره الأبناء عن أبائهم وأجدادهم ، سوف نحاول هنا تسليط الضوء على الحرف والمهن التي كانت لدى أجدادنا علماً أن بعض  تلك المهن ما زالت تمارس إلى يومنا الحاضر إلا أن الطريقة تبدلت والأسماء تغيرت ، ولكننا ، سوف نحاول أن نبين الحالة المهنية من واقع تراث أبائنا وأجدادنا .