حرفتي

الحرفيين في المغرب

الحرفة ودورها في حياة الفرد والمجتمع وموقع “حرفتي” يقربكم من ذلك

لا يختلف اثنان على أن الحرفة من الأشياء المهمة في حياة الفرد والمجتمع، ولا يمكن أن ينجح مجتمع مهما كان متقدما ومتطورا دون وجود مجموعة من الحرفيين المميزين والمبدعين في عملهم، سواء اختار الحرفي هذا المجال عن رغبة منه، وتميز فيه بالتخصص أو بالدراسة، أم فقط فرضته الظروف عليه، ليجد نفسه حرفيا في مجال معين، وهذا ليس عيبا، فالحرفة كباقي الأعمال والمهام التي تتم مزاولتها في المجتمع من طرف معظم الأشخاص، المهم أن يكون الشخص محبا لما يقوم به وما ينجزه، وهنا من خلال موقعنا “حرفتي” المقدم منكم وإليكم سنعرفكم على الفرق بين المهنة والحرفة وعلى دور موقعنا و أهميته في حياة الحرفيين المغاربة.


أولا – الفرق بين المهنة والحرفة :

قد يبدو من الوهلة الأولى أنه غير واضح ذاك الفرق بين الحرفة والمهنة، رغم أنه من الأمور المهمة جدا في الحياة ومن المهم معرفة ذلك، حتى نستطيع التفريق بينهما وعلى أكمل وجه، فالشخص المحترف في حرفة معينة، يختلف تماما عن الشخص الممتهن لمهنة ، ويتميز كل واحد منهما عن الآخر بمجموعة من الأمور، لكن الأهم أنه لا غنى لأي منهما عن الآخر في المجتمعات، فالشخص المحترف هو من يتم منحه أجرة من أجل القيام ببعض الأعمال والمهام في مجاله وتخصصاته التي يتقنها ويبدع فيها، كالنجار والخباز والسمكري والكهربائي ومصلح الأدوات المنزلية والخياط والحلاق وغيرها من الحرف المعروفة، أما الشخص المهني هو من يقوم بعمل معين بعد أن يخضع لتدريب تعليمي تخصصي، كالمحامي والمهندس والمعلم والطبيب وغيرها من المهن المشهورة.

ثانيا – الحرفة هي العمل المدفوع الأجر في حينه :

قد يجد البعض أن الحرفة من الأمور التقليدية التي قد يزاولها الشخص الذي غادر الدراسة باكرا أو لم ينهي تعليمه أو حتى من لم يتعلم من الأساس، وهذا أمر صحيح، لكن لا يمكن الجزم أن اللجوء والتوجه إلى ممارسة حرفة معينة قد يكون سببه ما تم ذكره، بل هناك من الأشخاص من يتجهون لممارسة حرفة معينة لكونهم يجدون أنفسهم فيها ويبدعون فيها ويتفننون في القيام بها، حتى وإن كانت لديهم شواهد دراسية فهذا لا يمنع من ممارسة إحدى الحرف التي هي عبارة عن عمل مزاول مدفوع الأجر في الوقت نفسه، كما أن هناك من قادتهم هوايتهم لممارسة حرفة معين والنجاح فيها بشكل لم يكن متوقعا من قبل، كما أن الحرفة لا يمكن ممارستها فقط لكون الشخص يحبها، بل تحتاج بدورها إلى تدريب متواصل وتكوين عن كثب من طرف شخص متمكن منها أو من إحدى الجهات المختصة في هذا المجال حتى يصبح الشخص محترفا في ممارستها، وبالتالي يمكنه الدخول إلى سوق الشغل وهو متمكن منها بكل ثقة.

مرحبا بكم في الصفحة الرئيسية للموقع




رابعا – تعرفوا على المحترف ومزوال نشاط حرفي :

يعتبر المحترف أحد الأشخاص المنتمين والفاعلين بشكل كبير في المجتمع، إذ أنه يعمل بجهد من أجل كسب رزقه من خلال النشاط الذي يمارسه، لكونه عضوا في مهنته أيضا، والحرفة تحتاج إلى حرفيين محترفين لممارستها بشكل ناجح وبصورة مثالية للحفاظ عليها وعلى مكانة الشخص الذي يمارسها في المجتمع، وقد تكون الحرفة مدرة للدخل أكثر بكثير من بعض المهن التي يقضي فيها الشخص نصف عمره بنفس المرتب الشهري وبنفس المكان وبنفس الوتيرة، فالحرفة تحتاج من الشخص أن يكون محترفا بشكل جيد، إضافة إلى سمعة جيدة بين الأشخاص والأهم إتقان العمل بشكل جيد ، ما يمكنه من تأسيس مكانة مهمة في مجتمعه والرفع من وتيرة العمل، وبالتالي تحقيق النجاح وزيادة الدخل والوصول في أغلب الحالات إلى تأسيس شركة خاصة والمساهمة في توفير مناصب عمل لمجموعة الأشخاص الآخرين وأيضا المساهمة في تقليص معدل البطالة بتشغيل اليد العاملة.

ثالثا – مميزات الحرفة وخصائص الحرفيين :

هناك الكثير من التعريفات والمصلطلحات التي تجعل مفهوم الحرفة، يقتصر على بعض المهن المزوالة التي تخدم الأفراد والمجتمع وأيضا الصالح العام، كما أنها غالبا ما يتم ربطها بالطبقة الكادحة وطبقة اجتماعية معينة من فئة العمال، والذين يكون أغلبهم متعلمين بشكل جيد، إلا أن ظروفهم الخاصة أو ظروف البطالة أو حبهم للحرفة قادهم للتخصص فيها بشكل ناجح، وما يجهله البعض أن هؤلاء الحرفيون يتمتعون باستقلالية مادية وشخصية وعملية في حياتهم، عكس مجموعة من الأشخاص الذين يمارسون مهنا معينة، وغالبا ما تجدهم أيضا يشاركون في عدة أعمال إبداعية مليئة بالأفكار الجديدة والتحديات التي تقودهم للنجاح أكثر وأكثر.

رابعا – تعرفوا على التاريخ العريق للحرفة في حياة الإنسان :

الحرفة كانت شائعة منذ القدم، وقبل الإسلام حتى، فمنذ زمن كانت الحرفة أكثر ما يزاوله الأنبياء، فمعظمهم عمل في رعي الغنم، وخيرهم هو خير خلق الله محمد صل الله عليه وسلم الذي كان حرفيا يرعى الغنم، إضافة إلى نبي الله موسى وسيدنا آدم الذي عمل في الزراعة، وحرفة النبي داوود التي كانت في صناعة الدروع الحديدية، وغيرها، وهذا ما يجعل الحرفة من أكثر المهن القديمة المزاولة منذ آلاف السنين والتي تجعل من صاحبها ذو مكانة مميزة في المجتمع.

خامسا – موقع “حرفتي” ودوره في فتح المجال أمام الحرفيين:

من الخطوات الأساسية التي جاء بها موقع ” حرفتي” هو مساعدة كل الحرفيين وكل شخص يمارس حرفة معينة أو مهنة معينة ومن مختلف المدن المغربية، في إيجاد فرصة للعمل وتقريبه من الفرص التي تفتح أمامه باب رزق لكسب مدخول يساعده على الوضع المعيشي اليومي، إضافة إلى رغبة الساهرين على الموقع، في تسهيل عملية البحث من طرف المواطنين المغاربة و الباحثين عن الخدمات المتنوعة ، في إيجاد ما يبحثون عنه من الخدمات المعروضة من قبل الأعضاء المنخرطين في الموقع، من الحرفيين والمصممين والسائقين ومختلف الحرف والمهن، وتقريب هذه الخدمات لهم دون عناء أو مشقة.

وهدفنا من خلال هذا الموقع هو فتح المجال أمام الممارسين لمختلف المهن والأنشطة المتنوعة وبجل المدن المغربية، لعرض ما يبدعون ويتففنون في القيام به، وتقريب عروضهم من المستهلكين والزبناء، وبالتالي نجاح الطرفين في الوصول إلى الهدف المنشود، أي وكما يقال “ضرب عصفورين بحجر واحد”، ومساعدة كل من يحتاج لفتح باب رزق إضافي من خلال موقعنا الذي هو عبارة عن جسر تواصل بين الأطراف جميعها، لكسب المال، وكسب الخدمة.
فلا تترددوا في الدخول والتسجيل في موقع “حرفتي ” للحصول على فرص عمل جديدة ومتواصلة وعلى نطاق واسع، وبالتالي التمكن من زيادة الدخل المادي وأيضا زيادة المعرفة بالزبائن، مقابل خدمة مدفوعة الأجر ومكسب جيد.